الصحة والغذاء

“ديسك” العمود الفقري ..الأسباب والعلاج

يعاني البعض من آلام شديدة في الظهر، ويعاني آخرون من انزلاق غضروفي يسبّب لهم آلامًا مبرحة لأسباب متعددة، مثل حمل وزن ثقيل بطريقة غير مناسبة للظهر، وزيادة الوزن، وأحيانًا نتيجة الجلوس بطريقة خاطئة، أو المشي الخاطئ، أو القيام بحركات قاسية للجسم.

تؤدي هذه العوامل إلى انزلاق الجزء الجيلاتيني المغطى بطبقة من الألياف الحافظة له. ويربط هذا الجزء بين فقرات الظهر، حيث يعطي العمود الفقري مرونته وحركته. وهذا الانزلاق يؤدي إلى خروج الجزء الجيلاتيني عبر فتق في الجزء الليفي الذي يغطيه.

الآلام وعلاجها

يشعر المريض خلال إصابته بالانزلاق الغضروفي بآلام شديدة أسفل الظهر تمتد إلى الناحية الخلفية من الورك والفخذ والساق، وقد يصاحب تلك الآلام ضعف في عضلات القدم والساق، أو تغير في الإحساس بها.

ومن الممكن إجراء علاج ناجح-  بإذن الله-  للمصابين بهذا المشكلة من خلال طريقتين:

طريقة العلاج الموضعي: وينصح خلالها المصاب بالراحة لعدّة أيام، واستعمال الأدوية المضادة لالتهاب وآلام المفاصل، فضلًا عن استخدام المرخيات للعضلات، والاستعانة بالعلاج الطبيعي. وكل ذلك يجب أن ترافقه الراحة الكاملة.

العلاج الجراحي: إذا لم ينجح هذا العلاج يمكن اللجوء إلى استئصال الجزء المنزلق الذي يربط بين فقرات العمود الفقري. ولكن عند استئصال الغضروف يحدث انزلاق غضروفي يؤثر سلبًا على المريض، خصوصًا عندما يستأصل أكثر من غضروف، لذلك ينصح الأطباء بمعالجة الغضروف ومحاولة تثبيته مجددًا.

وإذا تعرض المريض للإصابة بورم فيمكن أن يستأصل الأطباء الورم والفقرة كاملة ثم بعد ذلك يتم تركيب فقرة اصطناعية وتثبيتها مكان الفقرة التي تم استئصالها، لتكون بديلة للمصابة.

تدابير مهمة

ومن السلوكيات والنصائح المهمة للمرضى ما يلي:

*  التدخين يؤثّر سلبًا على العمود الفقري عن طريق أمرين أساسيين هما: هشاشة العظام وطول فترة جبر الكسر العظمي، لذلك يجب الامتناع عن التدخين تمامًا.

* على مزاولي رياضة كمال الأجسام اتباع نظام متكامل لجميع عضلات الجسم وعدم الاهتمام بالعضلات الظاهرة وترك عضلات البطن والظهر لأن الحمل يتركز عليها، وعند إهمالها والتركيز على غيرها تحدث آثار ضارة جدًا للعمود الفقري، ويجب على المدربين أن ينتبهوا وأن يتأكدوا من صحة تمارين اللاعبين.

* كلما تقدم السن تزيد نسبة هشاشة العظام، لذلك يجب التركيز على تناول الأطعمة التي تحوي الكالسيوم كالجبن والحليب واللبن.

* ممارسة رياضة خفيفة تفيد العضلات المحيطة بالفقرات, وتناول أطعمة تحتوي على الفيتامين (ب) تفيد في تقوية الأعصاب.

* يزيد وزن المرأة أثناء الحمل ويفرز الجسم هرمون يساعد على الارتخاء وإرخاء الأحشاء, وتزيد نسبة الحمل على العمود الفقري وبالتالي الألم, لذا يجب على السيدة الحامل عدم حمل أو رفع الأشياء الثقيلة. وبعد الولادة تقوم بممارسة رياضات خفيفة.

تجنب الانزلاق

لتجتنب أمراض العمود الفقري، ننصح بالمحافظة على الاعتدال بالوزن والبعد عن العادات التي تؤثر سلبًا على العمود الفقري، كالمشي الخاطئ والرياضات المجهدة، وعدم حمل أشياء ثقيلة تسبب تراكمًا وضغطًا على الفقرات يظهر بالمستقبل ويسبب آلامًا وأمراضًا.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم