الصحة والغذاء

هل يمكن تناول الكركم والزنجبيل معًا؟

الكركم والزنجبيل هما من التوابل والمكملات الغذائية المعروفة ذات الأصول الآسيوية. ينتميان إلى عائلة النباتاتZingiberaceae  ولهما تاريخ طويل في الاستخدام ضمن الطب التقليدي في الهند والصين.

الاستخدامات التقليدية

تم استخدام الكركم تقليديًا لتخفيف أعراض نزلات البرد وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي والجلد والجهاز التنفسي العلوي، ويُعتقد أن له خصائص مضادة للالتهاب. الزنجبيل، من ناحية أخرى، يُستخدم بشكل شائع لفوائده الهضمية، بما في ذلك تخفيف الغثيان والألم، ويُنظر إليه أيضًا على أنه يعزز الصحة المناعية.

التأثيرات المضادة للالتهاب

الاستهلاك المشترك للزنجبيل والكركم قد يقلل الالتهاب ويساعد في تخفيف أعراض الأمراض المرتبطة بالالتهاب، مثل التهاب المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي ومرض السكري. ومع ذلك، قد يحمل الاستخدام المشترك أيضًا مخاطر محتملة.

الفوائد المحتملة للتناول المشترك

على الرغم من قلة الأبحاث حول الفوائد المشتركة للكركم والزنجبيل، فإن بعض الدراسات تشير إلى نتائج واعدة. دراسة حديثة قارنت بين تأثيرات مكملات عشبية تحتوي على مستخلصات الكركم والزنجبيل والفلفل الأسود والنابروكسين، وهو دواء مضاد للالتهابات، على المصابين بهشاشة مفاصل الركبة. بعد أربعة أسابيع، أظهر المشاركون انخفاضًا في مستويات البروستاجلاندين E2، وهو مركب يؤدي دورًا في الالتهاب.

ويُعتقد أن الفلفل الأسود يعزز التوافر الحيوي للكركم، مما يزيد من فعاليته. كلاهما يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، ويعد استخدامها كتوابل في الأطعمة آمنًا بشكل عام.

الجرعة والتفاعلات الدوائية

لا توجد جرعة مشتركة موصى بها لمكملات الكركم والزنجبيل بسبب نقص الأبحاث. يُنصح باستشارة مقدم رعاية صحية قبل البدء في تناول هذه المكملات، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية قد تتفاعل معها.

الكركم والزنجبيل هما مكملات غذائية قوية مع فوائد مضادة للأكسدة والالتهابات. لكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لفهم التأثير التآزري بينهما بشكل أفضل. ويُعتبران آمنين للاستهلاك، ولكن يجب الحذر عند تناولهما مع أدوية أخرى.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم