الصحة والغذاء

الكربوهيدرات ومخاطر سرطان الثدي

المواد الغذائية التي تنتج مستويات مرتفعة من السكر في الدم بعد تناولها قد تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء بعد سن اليأس اللاتي يتناولن العلاج البديل بالهرمونات.. وتتزايد خطورة العلاقة بين تلك المواد الغذائية وسرطان الثدي عند اللاتي لا يمارسن أنشطة جسمانية قوية.

يذكر أن الأطعمة ذات المؤشر المرتفع تحتوي على مقادير كبيرة من السكريات والنشويات الخالصة والكربوهيدرات، وهي التي ترفع مستويات جلوكوز الدم على نحو سريع.

جاء ذلك في دراسة أعدتها د. (Stephanie Silvera)، الأستاذة بكلية طب ألبرت أينشتاين (Albert Einstein College of Medicine). وتقول: «عندما نظرنا إلى الأدلة التي تشير إلى وجود علاقة إيجابية بين ارتفاع مستويات الأنسولين ومخاطر الإصابة بسرطان الثدي، فكرنا باحتمال وجود علاقة وثيقة بين سرطان الثدي والأطعمة ذات المؤشر المرتفع من عنصر glycemic».

بعد ذلك قامت د. سيلفيرا وزملاؤها باستخدام بيانات لمجموعة كبيرة من النساء شملت 49600 امرأة كندية لدراسة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وارتباطها بالمؤشر الجلايسمي على وجه العموم، فضلًا عن ارتباطها بتناول الكربوهيدرات والسكر على وجه الخصوص.

وبعد متابعة البيانات المسجلة لفترة 16 عامًا، تبين أن 1461 امرأة من هذه المجموعة أصبن بسرطان الثدي.

وصرحت د.سيلفيرا لمجلة السرطان الدولية (International Journal of Cancer) أنه بوجه عام، أي بالنظر إلى السكان ككل، لم تكن لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي علاقة بالمؤشر أو السكر أو تناول الكربوهيدرات على وجه الإطلاق.

ولكن تحديدًا بالنسبة للسيدات اللاتي تجاوزن سن اليأس وبعد مزيد تحليل ظهرت علاقة واضحة. ذلك أن المواد الغذائية ذات المؤشر الجلايسمي المرتفع، تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 87%.

 لكن بالنسبة للسيدات اللاتي لم يبلغن سن اليأس، فإن مثل هذه المواد الغذائية تقلل المخاطر بنسبة 22%.

كما أن العلاقة بين المؤشر الجلايسيمي وبين مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس، تزداد قوة عند اللاتي لا يمارسن أنشطة جسمانية قوية واللاتي يتناولن العلاج البديل بالهرمونات.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم