الصحة والغذاء

حكة في الجلد

أعاني من حكة في الجلد، تزول أحيانًا، وترجع أحيانًا أخرى.. فهل من تفسير وعلاج لذلك؟

إيمان. م.ع – جدة

   من المعروف أن المناطق الصحراوية لها تأثير قاس على الجلد، بسبب نقص الرطوبة واختلاف درجة الحرارة بين الفصول وحتى بين الليل والنهار.

وقد ثبت أن الجفاف من ألد أعداء الجلد، فهو من أكثر أسباب الحكة، إما مباشرة أو بسبب نقص درجة الرطوبة في الجو الخارجي، أو نتيجة استعمال مواد منظفة تزيل طبقة الحماية الخارجية للجلد، ومن ثم تجعله يجفّ بسرعة لتبخر الرطوبة من سطحه الخارجي.

لكن درجة الرطوبة ليس لها علاقة بدرجة الحرارة العالية، لنقص الرطوبة الخارجية نتيجة لتكثفها، بينما قد تكون الحرارة عالية صيفًا حارًا والرطوبة الخارجية تكون عالية أيضًا خصوصًا في المناطق الساحلية.

لذلك يبرز استعمال الكريمات المرطبة لعدة مرات يوميًا ولجميع الفئات والأعمار وللجنسين على السواء.

ويمكن استعمال «الفازلين» بشكل منفرد بشرط ترطيب الجلد بالماء قبل وضعه، وعدم تعريض الأماكن المدهونة لأشعة الشمس حتى لا يحدث اسمرار للبشرة نتيجة لذلك. وفي حالة معينة عندما يكون الجلد متهيجًا بحدة لا ينصح باستعماله.

ومن الضروري مزج الفازلين بالماء بنسب مختلفة، فإذا ازدادت كمية الماء أصبح لدينا مرطب سائل يسمى «لوشن Lotion»، وإذا كان الماء قليلًا أصبح لدينا كريم Cream. وإذا كانت نسبة الماء قليلة جدًا بحيث تزيد نسبة الزيت يصبح لدينا كريم ذو قاعدة زيتية، وإذا كان الماء أكثر أصبح لدينا كريم بقاعدة دهنية.

والهدف الأساسي من المرطبات هو المحافظة على بقاء الرطوبة في الجلد من التبخر، أو إدخال الرطوبة إلى الجلد من الكريم أو اللوشن.

وبصفة عامة ننصح بأن يكون المرطب غير معطر وسهل الفرد والامتصاص. والسعر ليس له دور كبير في جودة المنتج. وتفيد التجربة الشخصية أو استشارة اختصاصي التجميل أو الطبيب المعالج في ذلك.

المصدر: مجلة عالم الغذاء

اضف تعليق

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم