الصحة والغذاء

بين الشيكولاته والبدانة

كثيرًا ما يشعر محبو الشيكولاته – خاصة البدناء منهم – بتأنيب الضمير إذا ما أقبلوا على تناول الشيكولاته اعتقادًا بأنها من أسباب زيادة الوزن.

ولكن بالنظر لفوائدها، يمكننا تناولها بمقادير محددة بحيث لا تساهم في زيادة مفرطة للوزن، فهي غذاء ذو طاقة عالية جدًا، وتحتوي على دهون وسكريات بنسبة عالية، ولذا يجب أن نقتصد في تناولها بحيث نحقق الفائدة المرجوة ولا يحدث الضرر.

فلا يصلح تناول أكثر من 50 جم من الشيكولاته في اليوم، فالفائدة المرجوة للجسم تتحقق بهذا المقدار وأكثر منه يعتبر زائدًا ولن يفيد.

أما إذا تناول الشخص لوح شيكولاته من الحجم العائلي يوميًا وفي نفس الوقت لا يتحرك ويقضي وقته أمام التليفزيون ولا يمارس المشي أو الرياضة، فإن النتيجة معروفة.

لكن ذلك لا يقتصر على الشيكولاته فقط، ولكن مع أي غذاء آخر عالي الطاقة، فالمكسرات مثلاً والفول السوداني لها أعظم الفائدة باحتوائها على زيت (Omega 3)، وهو من أنواع الزيوت المفيدة التي تمنع الأكسدة وتحمينا من تأكسد الكولسترول السيئ، ولكن مع زيادة كمية المكسرات التي نتناولها تحدث البدانة لاحتوائها على طاقة عالية جدًا من الدهون.

إذًا تناول الشيكولاته بكثرة يتسبب في البدانة، فالحل هو التوازن في النظام الغذائي عامة، فتناول 50 جم من الشيكولاته يعطينا طاقة قدرها 260 سعرًا وهي طاقة عالية بالطبع، ولكن هنا يمكن ضبطها مع الأطعمة الأخرى بحيث نحذف شيئًا من أجل تناول قطعة من الشيكولاته مثلاً حتى لا تشكل سعرات زائدة لدرجة يتحقق بها البدانة.

والخلاصة هي اتباع نظام غذائي متوازن في عناصره وليس في تناول الشيكولاته فقط للاستفادة من الغذاء، مع حذف الضرر الذي قد ينتج من الإفراط فيه.

اضف تعليق

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم