الصحة والغذاء

حملة توعوية عن العمليات القيصرية المخالفة

أطلقت وزارة الصحة حملة توعوية عن العمليات القيصرية المخالفة والولادة المبكرة، التي تستمر حتى 19 /8/ 2023م، وتستهدف أقسام الولادة في المؤسسات الصحية الخاصة.

أبرز المخالفات


وأوضحت الوزارة أن من أبرز المخالفات عدم وجود غرف مجهزة للولادة الطبيعية، وقسم تنويم خاص بالولادة، واستشاري أطفال لحديثي الولادة، وتجاوز نسبة عمليات التوليد القيصري دون وجود سبب علمي، وزيادة ممارسة الطلق الصناعي بلا مبرر طبي حقيقي، بالإضافة إلى تجاوز التخصص (الطبيب غير مؤهل أخصائي- استشاري) لإجراء عملية قيصرية.

وقوف ميداني


وأكدت أنها ستقوم بالوقوف ميدانياً على المنشآت الصحية من خلال فرق رقابية، للتأكد من الالتزام بالمعايير الصحية في تلك العيادات، وتصحيح الملاحظات، وضبط المخالفات المستمرة، وإيقاع العقوبات النظامية بحق المخالفين، حاثة الجميع على الإبلاغ عن مثل هذه المخالفات على مركز الاتصال 937.

 

العملية القيصرية

تعرّف العملية القيصرية أو اختصاراً القيصرية cesarean بأنها إجراءٌ جراحي لإخراج الجنين عن طريق شقٍّ في بطن الأم ورحمها.

هذه العملية أو الجراحة: لمَ دعيت كذلك؟ وهل للتسمية علاقة بيوليوس قيصر؟

 هناك ثلاث فرضيّات: الأولى، وهي الأقرب إلى الرواية الأسطورية، أن يوليوس قيصر وُلِّد بها، وهو أمر مستبعد لأن أمه عاشت بعده سنين عدة، في حين بقيت هذه العملية مميتة في كل الحالات حتى نهاية القرن السابع عشر، كما أن ولادة قيصر كانت في عام 100ق.م.

أصلها

والثانية تعتقد أن اسمها مشتق من قانون روماني أصدره ثاني أباطرة روما “نوما بومبيلوس” Numa Pompilius في القرن الثامن قبل الميلاد، يقضي بأن تُجرى هذه العملية على كل أم تموت في نهاية حملها لإخراج الأجنة من أرحام النساء الحوامل اللاتي يمُتن في أثناء الولادة للسماح بدفن الأجنة خارج أجساد الأمهات أو في قبورٍ منفصلة. دُعيَ هذا القانون في البداية باسم  lex Regia، أي “القانون الملَكي”، وقد تبنى قياصرة رومان آخرون المرسوم، وهكذا أصبح يُعرَف بـ (Lex Caesarea) أي قانون قيصر، ومنها اشتق اسمها الحديث.

والفرضية الثالثة هي أن كلمة caesarean مشتقة من كلمتي caesura وcaedere اللتين تعنيان أن يقطع أو يقصّ أو يفصل وهو الأقرب إلى الصواب.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم