الصحة والغذاء

حشرات تحيا بالطاقة الشمسية

وهب الخالق عز وجل «الزنبور الشرقي» خلايا شمسية داخلية تولد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

فقد اكتشف العلماء أن فصائل الزنابير- تعرف علميًا باسم “فيبا أورينتاليس”- تنتج كهرباء داخل هيكلها الخارجي. وتوصل الاكتشاف الحديث إلى سبب تلك الكهرباء بعد ملاحظة أن الحشرة تنشط عندما يشتد وطيس الشمس، وهو أمر غير طبيعي بالنسبة للزنابير.
   ويبدو أن العلماء تقدموا خطوة للأمام في الآونة الأخيرة بدراسة هيكل الزنبور الخارجي ليكتشفوا كيف ينتج الكهرباء. وخلصوا إلى وجود صبغات في أنسجة الزنبور الصفراء تحتجز الضوء فيما تولد أنسجتها البنية الكهرباء. لكن العلماء لم يخلصوا بعد لطبيعة استخدام الزنابير لتلك الطاقة المولدة


   غير أنه هناك حقيقة تقول إن الخلايا الشمسية المصنوعة من مواد بشرية تولد الكهرباء بكفاءة تتراوح بين 10 و 11%، في حين تعمل خلايا الزنبور بكفاءة لا تتجاوز 0.335%. فالزنبور لا يزال يعتمد على الغذاء كمصدر أساسي للطاقة.
ويؤكد العلماء على وجود نباتات وبكتيريا تستغل طاقة الشمس.. لكن ذلك لم يحدث من قبل مع الحيوانات.

وقد اكتشف فريق البحث أن الكثير من أنسجة الزنبور البنية تحتوي على مادة الميلانين (صبغة تحمي خلايا البشرة لدى الإنسان بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة وتحولها إلى حرارة).

وأظهر تحليل هيكلي للأنسجة البنية وجود شقوق تلتقط الضوء بتمرير الأشعة إلى داخل الأنسجة وتفكيكها إلى خيوط أشعة أصغر. وتشبه الأنسجة البنية شركا ضوئيًا، ولا ترد عنها سوى نسبة 1% فحسب من الأشعة الشمسية. أما أنسجة الزنبور الصفراء فتحتوي على الصبغة الغامضة «زانثوبترين» التي توجد بشكل أساسي في أجنحة الفراشات وتمنح بول الثدييات اللون الأصفر.
وعندما عزل الفريق مادة «زانثوبترين» في محلول سائل ثم وضعوا السائل داخل قطب خلية شمسية جاف- نوع من الموصلات – ولدت الصبغة داخل المحلول كهرباء بمجرد تسليط الضوء عليها.

مجلة «ناتور فيسن شافتن» الألمانية

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم