الصحة والغذاء

شباب الوجوه!!

إن عوامل التوتر والقلق التي يتعرض لها الإنسان في حياته تؤدي إلى إفراز مادة تعرف بـ(الكرتيزول)، تؤثر بدورها على خلايا الجسم، ومن ثم على مظهر الإنسان وملامح وجهه.

وقد ثبت علميًا أن نسبة الكورتيزول، ترتفع في الدم كلما تقدم الإنسان في العمر، وهذا يؤدي إلى حالة التهابية تظهر على إثرها عوامل الشيخوخة.

ومن آثار الضغوط النفسية أيضا حدوث تغييرات هرمونية في الجسم تؤثر على وظائف الخلايا ما يؤدي إلى تغيير في مظهر الجلد والوجه.

وعندما تزيد هرمونات “الكورتيزول”، فإنها تؤدي إلى آثار سلبية أخرى متعددة منها تراجع الشباب وترقق الجلد، وتراكم شحم البطن، وضعف المناعة، وترقق العضلات، وزيادة الوزن، وارتفاع عيار سكر الدم، والتهاب الخلايا وتراكم الشحوم، وارتفاع ضغط الدم الشرياني. أما الحل لكل هذه الآثار السلبية، فيتمثل في ممارسة الرياضة اليومية (متوسطة الشدة)، والحرص على تأدية الصلاة بخشوع وفي أوقاتها لتحقيق السلام الداخلي، وممارسة التأمل وحركات التنفس العميق لمدة 10 دقائق يومية، ومحاولة أخذ قيلولة بعد الظهر، وتناول متممات غذائية وفيتامينات خاصة B2 والابتعاد عن حياة القلق، والتخلص من الأفكار السلبية.

ومن العوامل الأخرى التي تجعلنا نسيطر على القلق والتوتر النوم الكافي والصحي لتجديد الجسم والشباب. ويفضل النوم في أوقات منتظمة في غرفة هادئة ومظلمة أو إضاءة خفيفة وباردة لما لذلك من تأثير على إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يجعلنا ننام بشكل أفضل، وعدم شرب سوائل كثيرة قبل النوم مباشرة، والنوم بمعدل 6-۷ ساعات يوميًا للحصول على بشرة نضرة وجسم رشيق.

إن النوم بشكل جيد وساعات كافية يجعل الوجه مرتاحًا ولامعًا ويقلل التجاعيد، بينما ينتج عن النوم السيئ رفع “الكورتيزول” وبالتالي زيادة الوزن وتسارع الشيخوخة.  

د. إسماعيل خليل عباس – استشاري السمنة واللياقة البدنية 

اضف تعليق

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم