الصحة والغذاء

“ماء الورد” لصحة وجمال البشرة

لم يقتصر ارتباط اسم الورد بالجمال والسعادة والرائحة الزكية فحسب، بل يمكن القول إن الورد بات يستخدم على نطاق واسع في المجالات الغذائية والطبية، وكذلك التجميلية عن طريق تقطير بتلات الورد واستخلاص مائها.

وقد عرفت تقنية تقطير بتلات الورد لاستخلاص ماء الورد منها في الشرق الأوسط في أوائل العصور الوسطى. وقد أشاد الأطباء في تلك العصور بفوائده لأنهم كانوا يعتقدون أن له القدرة على شفاء أمراض العيون، ومن ثم استخدم ماء الورد كدواء تقليدي في مصر واليونان والصين والهند بسبب خصائصه العلاجية الرائعة.

أما الآن فقد أصبح ماء الورد يستخدم في العديد من الكريمات وماسكات الوجه ومنتجات التجميل الأخرى، ويمكن القول إن ماء الورد أصبح جزءًا مهمًا في الحفاظ على صحة وجمال البشرة.

وفيما يلي بعض فوائد ماء الورد للبشرة:

  • يحتوي ماء الورد على خصائص مضادة للأكسدة التي تعمل على تقوية وتجديد أنسجة وخلايا الجلد، كما يساعد على التحكم في إفراز الزيوت والدهون من الجلد ويحافظ على درجة الحموضة الطبيعية له.
  • بفضل خصائص ماء الورد المضادة للالتهاب يمكن أن يساعد على تقليل احمرار وتهيج البشرة، كما أنه منظف فعال للمسام المسدودة التي تسبب حب الشباب والرؤوس السوداء.
  • يعمل كمعقم للجروح بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا، ويساعد في ترطيب طبقة الجلد الجافة ويحارب شيخوخة الجلد مما يجعل البشرة أكثر نضارة ونعومة.
  • كما أن إضافة ماء الورد إلى ماء الاستحمام يحد من تكاثر القشرة ويساعد في علاج التهاب فروة الرأس ويحافظ على رطوبتها وبرودتها.
  • تستطيع كمادات ماء الورد الباردة تخفيف تهيج واحمرار العينين بالإضافة الى تقليل الهالات السوداء تحتها.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم