البرتقال هو فاكهة حمضية شعبية غنية بالفيتامينات والألياف والمركبات النباتية المفيدة، مما يجعله إضافة ممتازة لنظامك الغذائي. تتضمن فوائده الصحية المساعدة في الهضم والترطيب والوقاية من الأمراض.

1. المساعدة في الترطيب
تحتوي حبة برتقال نافل واحدة على حوالي 4 أونصات (نصف كوب) من الماء. نظراً لأن الجسم يحصل على حوالي 20% من السوائل اليومية من الطعام، فإن الأطعمة الغنية بالماء مثل البرتقال تساهم في تلبية احتياجات السوائل اليومية، مما يساعد في:
- المساعدة في الهضم.
- طرد الفضلات.
- تليين المفاصل.
- تنظيم درجة حرارة الجسم.
2. تحسين عملية الهضم
توفر حبة برتقال نافل واحدة حوالي 2.8 جرام من الألياف، والتي تقدم فوائد متعددة للجهاز الهضمي، بما في ذلك:
- المساعدة في عملية الهضم.
- تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
- المساعدة في تنظيم مستويات السكر والإنسولين في الدم.
- الشعور بالشبع لفترات أطول.
3. قد يساعد في تقليل دهون البطن
بسبب محتواه العالي من الألياف، يمكن أن يساعد البرتقال في تقليل دهون البطن (الدهون الحشوية). زيادة دهون البطن تزيد من الالتهابات وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان. كما أن البرتقال مصدر غني بـ الفلافونويدات التي قد تقلل من كتلة الدهون وتخفض مخاطر الأمراض.
4. دعم الجهاز المناعي
تحتوي حبة برتقال واحدة على ما يقرب من 100% من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين ج (Vitamin C)، وهو عنصر أساسي يدعم صحة الجهاز المناعي. كما أن فيتامين ج ضروري أيضاً لمساعدة الجسم على إنتاج الكولاجين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لعصير الحمضيات أن يقلل من الالتهابات، مما يساعد على الوقاية من الأمراض.
5. المساعدة في امتصاص الحديد
يعمل فيتامين ج الموجود بكثرة في البرتقال على مساعدة الجسم على امتصاص الحديد بشكل أفضل، وهو أمر حيوي لتمكين الجسم من استخدام الأكسجين. الحصول على ما يكفي من الحديد مهم بشكل خاص للأشخاص النباتيين (حيث يصعب امتصاص الحديد من المصادر النباتية) وللأشخاص الذين يفقدون الحديد بسبب الدورة الشهرية، ونقصه يسبب التعب والإرهاق.

6. المساعدة في الحماية من الأمراض
البرتقال مليء بمركبات الفلافونويدات التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ومضادة للفيروسات والميكروبات. تساعد مضادات الأكسدة في الحماية من تلف الخلايا الناتج عن الإجهاد التأكسدي، والذي يرتبط بالالتهابات التي تؤدي إلى أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان. وقد يقلل الاستهلاك العالي للفلافونويدات أيضاً من خطر الإصابة بالاكتئاب، خاصة لدى كبار السن.
7. قد يخفض من خطر الإصابة بالسرطان
تحتوي قشور البرتقال على بعض من أعلى مستويات الفلافونويدات وفيتامين ج مقارنة بأي فاكهة حمضية أخرى. تساعد الفلافونويدات الموجودة في قشور الحمضيات على منع نمو السرطان وانتشاره من خلال تنظيم عملية موت الخلايا المبرمج (Apoptosis)، وهي عملية الجسم لقتل الخلايا غير الطبيعية قبل أن تتكاثر وتنمو بشكل خارج عن السيطرة.
8. قد يحسن الوظيفة الإدراكية
قد يساعد عصير البرتقال في تحسين الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن، ويزيد من وضوح التفكير. قد يعود ذلك إلى أن استهلاك كميات معتدلة من عصير الحمضيات يعزز تدفق الدم إلى الدماغ.
ما يجب معرفته قبل تناول البرتقال
على الرغم من أن البرتقال صحي وآمن بشكل عام، إلا أن استهلاكه قد ينطوي على بعض المخاطر النادرة أو الاعتبارات:
- ارتجاع المريء: قد يؤدي تناول البرتقال إلى تفاقم أعراض ارتجاع المريء، مثل حرقة المعدة، بسبب طبيعته الحمضية.
- الحساسية: في حالات نادرة جداً، قد يسبب البرتقال رد فعل تحسسي.
- التفاعلات الدوائية: قد تتفاعل عصائر الحمضيات مع بعض الأدوية، لذا يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي إذا كنت تتناول أدوية معينة بانتظام.
- عصير البرتقال: الإفراط في شرب عصير البرتقال على المدى الطويل قد يؤدي إلى زيادة الوزن؛ لذا يفضل استهلاك الفاكهة الكاملة التي تحتوي على الألياف.





