الصحة والغذاء

يوم عالمي لمكافحة الربو..لماذا؟

حين تهب الرياح وتتناثر ذرات الغبار في المكان نتذكر جميعاً مرضى الربو وندعو لهم بالسلامة وان لا يتأثروا كثيرا بالأجواء المغبرة التي تسبب الحساسية. لماذا  نتناسى أو ننسى الربو ونحاول أن نبقيه في مؤخرة الأولويات الصحية رغم ما يشكله من مخاطر واثار  سلبية قد نكون في غنى عنها لو حاولنا تفعيل الاهتمام به قليلا أسوة بغيره من الأمراض التي نسمع عنها ونراها ونجد أنها تلقى الاهتمام والعناية.

تؤكد منظمة الصحة العالمية ان الربو مرض مزمن يصيب القصبات الهوائية، وهي المسالك التنفسية المؤدية إلى الرئتين ومنها. ويعاني حالياً نحو 300 مليون فرد من الربو، وهو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال. وستشهد وفيات الربو زيادة تناهز 20% في الأعوام العشرة المقبلة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون ذلك. وعلى الرغم من تعذّر الشفاء من الربو، فإنّ تشخيص المرض وعلاجه وتثقيف المصابين به على النحو المناسب من العمليات الكفيلة بالسيطرة على المرض وتدبيره العلاجي.

وتشير المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها الى ان الربو منتشر في جميع الدول مهما كان مستواها الإنمائي. وتحدث أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن الربو في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان ذات الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط. و لمكافحة الربو بشكل فعال، يتطلب توفير الأدوية اللازمة بأسعار معقولة، وبخاصة للأسر ذات الدخل المنخفض.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم