الصحة والغذاء

الزعتر: غذاء ودواء

عرف الأطباء العرب فوائد الزعتر، وأطالوا في ذكر خواصه، ومما جاء في كتاب (المعتمد في الأدوية) للملك المظفر يوسف بن عمر: (الزعتر منقّ للمعدة والأمعاء من البلغم الغليظ، ملطف للأغذية الغليظة، ويحلل نفخها إذا أكل وطبخ به مع ماء، كالكمأة والباقلاء والرطب وما أشبهه، وإذا وقع مع الخل أيضًا لطف الأغذية الغليظة والأعضاء، كالأكارع ولحم العجاجيل، وأكسبها فضل لذاذة، وهو طارد للرياح، هاضم للطعام الغليظ، ومدر للبول والحيض، ويحد البصر الضعيف من الرطوبة، وينفع من برد المعدة والكبد).

وفي الطب الحديث، وصف الزعتر بأنه يفيد آلام الحلق والأنف والحنجرة، ويطهر الفم، وينبه الأغشية المخاطية ويقويها، ويعطي لتنبيه المعدة وطرد الغازات وتلطيف الإسهال والمغص، ويزيد في وزن الجسم، لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية، وأكله مع اللحوم والجبن والزبدة يسمّن، وطبخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح وإدرار البول والحيض وتنقية المعدة والكبد والصدر، وتحسين اللون، ومضغه يسكن وجع الأسنان، ويشفي اللثة المترهلة، وغسل الرأس بمنقوعه يقوي الشعر ويمنع سقوطه، وإضافة 50 غرامًا من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها، يزيل التعب التام العام، ويخفف آلام الروماتيزم والمفاصل وعرق النسا، وعلك الزعتر يخفف إزعاجات الخناق والتعب النفسي والربو والغدة الدرقية، وتناول ست كؤوس من مغلي الزعتر ينفع للسعال الديكي.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم