الصحة والغذاء

التلبينة.. غذاء ودواء

التلبينة هي حَساء يُتَّخَذُ من دقيق الشعير بنُخالته واللبن والعسل.

والشعير هو المكون الرئيسي للتلبينة ويعد مصدرًا جيدًا للألياف غير القابلة للذوبان والقابلة للذوبان، ويختوي على فيتامينات ب، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، والفوسفور، والنحاس، وهو من أغنى مصادر الكروم، وهو مهم في الحفاظ على مستويات السكر في الدم. كما أن الشعير غني بمضادات الأكسدة ويحتوي على تركيز عالٍ من توكولات وتوكوترينول، وهي زيوت تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.

تم إجراء العديد من الدراسات في الأبحاث الحديثة التي توضح فعالية الشعير في علاج المشاكل الصحية مثل: أمراض القلب والسكري وسرطان القولون.

لا شك أن للشعير فوائد عديدة، بعضها تم اكتشافه في الدراسات الحديثة، مثل: خفض نسبة الكوليسترول، وعلاج القلب، وعلاج الاكتئاب، وعلاج ارتفاع السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم، وتليين البراز، وتهدئة القولون. كما أثبتت الدراسات أهمية الشعير في الحد من الإصابة بسرطان القولون.

وعلى ذلك، فإن التلبينة تساعد في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، حيث تحمي الشرايين من تصلب الشرايين، وخاصة الشرايين الرئيسية للقلب. كما أنه يقي من الذبحة الصدرية وانخفاض تدفق الدم واحتشاء القلب.

أما بالنسبة لأولئك الذين تأثروا بالفعل بهذه المشاكل في الأوعية الدموية والقلب.

يمكن أن تلعب تلبيينة بفوائدها الصحية دورًا مهمًا في منع تفاقم أعراضها.

طريقة عمل التلبينة

1– يتم طحن حبوب الشعير حتى تصبح كالدقيق، ويفضل أن تكون طازجة بمعنى ألا يحتفظ بها مطحونة لفترة طويلة لضمان فائدتها.

2- يحضر كوب نظيف يوضع فيه ملعقة كبيرة من التلبينة ويتم تذويبها في ماء أو حليب فاتر أو بارد.

3- يسخن كوب من الحليب وحين يصل إلى درجة الغليان تضاف له التلبينة التي تم تذويبها، وتقلب على النار حتى تتماسك.

4- إذا احتاج الأمر يتم تصفيتها، وتصبح مثل اللبن.

5- يضاف لها ملعقة عسل أو سكر، ويفضل العسل.

6- يمكن إضافة قليل من ماء الزهر أو الهيل أو القرفة أو الزنجبيل المطحون حسب الرغبة.

7- يمكن عملها مثل القهوة العربي باستخدام حبوب الشعير المجروشة مع إضافة الهيل، كما يمكن إضافة الشعير المطحون للشوربة أو بعض الأطعمة مثل الكيك والخبز وغيرها.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم