الصحة والغذاء

هل مكملات أوميغا 3 تزيد من سيولة الدم؟

الإجابة: نعم. تُعد أحماض أوميغا 3 الدهنية المتعددة غير المشبعة -سواء المستخلصة من المصادر النباتية أو الأسماك الدهنية- “أحماضًا دهنية أساسية” يحتاجها الجسم ولا يمكنه إنتاجها ذاتيًا.

وتتعدد فوائدها الصحية المثبتة علميًا؛ إذ تساهم بفاعلية في تقليل مخاطر النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والموت القلبي المفاجئ. كما تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتوسيع الشرايين، مما يحسن تدفق الدورة الدموية. علاوة على ذلك، تلعب دورًا حيويًا في نمو الدماغ لدى الرضع، والوقاية من الاكتئاب، وتقليل احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر واضطرابات العين.

تأثيرها على سيولة الدم

 تكمن أهمية هذه الأحماض في قدرتها على تعزيز سيولة الدم؛ فهي تمنع الصفائح الدموية من الالتصاق ببعضها وتكوين الجلطات داخل الأوعية. كما تُسرّع من تحلل “الفيبرين”، وهو البروتين المسؤول عن تخثر الدم. ورغم أن هذا التأثير يُعد ضئيلًا مقارنة بالأدوية المتخصصة كالهيبارين أو الوارفارين، إلا أنه يجب أخذ ذلك في الحسبان، خاصة عند تناول جرعات تتجاوز 1000 مليغرام يوميًا، فالتأثير يزداد طرديًا مع زيادة الجرعة.

توصيات هامة: يُنصح بضرورة إبلاغ الطبيب بتناول هذه المكملات في الحالات التالية:

  1. قبل الخضوع لأي عملية جراحية.
  2. عند وصف أدوية مضادة للتخثر (مثل حالات الرجفان الأذيني أو التهاب الوريد الخثاري).
  3. يجب الانتباه جيدًا لظهور أي كدمات غير مبررة أو نزيف سهل، لا سيما إذا كنت تتناول أدوية مثل الأسبرين أو الكلوبيدوجريل.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات روناء للإعلام المتخصص   روناء