الصحة والغذاء

نصائح مهمة للأم عند البدء في الرضاعة الصناعية

في بعض الحالات قد لا يفي حليب الأم باحتياجات الطفل الغذائية نتيجة لسوء تغذية الأم أو لنقص كمية الحليب المفرزة أو لاضطرار الأم للغياب ساعات طويلة عن طفلها كما هي الحال مع المرأة العاملة، لذا قد يكون إدخال الحليب الصناعي كمعزز للرضاعة الطبيعية وليس بديلاً لها أو حلاً جيدًا.

تنصح اختصاصية التغذية حنان الناصر، الأم بالاهتمام عند اختيار الحليب الأنسب لطفلها بالنقاط التالية:

– تجنبي الشركات غير المعروفة والجديدة في السوق.

– اعملي دائمًا على استخدام الحليب الذي تم استخدامه في المستشفى إذا لم تعتمدي على الرضاعة الطبيعية في حينها.

– لا تغيري نوع الحليب دون حاجة تذكر كحالة الإسهال أو الإمساك أو الارتجاع.

– في الحالات السابقة يفضل التغيير إلى أنواع خاصة بالحالة من نفس شركة الحليب المستخدمة وليس تغيير نوع الشركة (حليب خاص للإسهال، خاص للارتجاع… إلخ).

– في بعض الحالات ينصح بإيقاف الحليب البقري واستخدام الحليب المصنع من فول الصويا (حليب الصويا soy milk). من هذه الحالات حالة عدم تحمل اللاكتوز (lactose interlines)، وحالات الارتجاع الشديدة   (reflex).

– ليس كل شركة بإمكانها أن تقدم الحليب الجيد، لذا لا تستخدمي حليب من شركة ليست متخصصة في حليب الأطفال كشركات الأغذية المختلفة أو الشركات التي تقدم حليبًا للبالغين، أو الشركات غير المعروفة.

– راقبي الزيادة في وزن طفلك، إذ إنها تعكس مدى استفادة الطفل من الحليب المقدم له. فالطفل يزيد شهريًا بمعدل 0.68 كيلوجرام، وأسبوعيًا بمعدل 2.3 جرام.

-عندما يتقبل طفلك الحليب ويرفضه في حالات المرض فقط، ذلك لا يعني أنه يرفض الحليب، ولكن قد يعاني من صعوبات في الرضاعة تجعل عملية الرضاعة أمرًا مزعجًا بالنسبة له.

في النهاية أنصح كل أم بأن تهتم بصحتها لأن ذلك ينعكس عليها وعلى طفلها، وتستمر في تقديم الحليب الطبيعي كغذاء متكامل وآمن لطفلها الرضيع حتى بلوغه العام الثاني من عمره.

اضف تعليق

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم