وفقًا للدكتور سوراخب سيثي، وهو طبيب جهاز هضمي وكبد في جامعتي هارفارد وستانفورد، يمكن أن يؤدي التوقف عن تناول السكر المضاف لمدة أسبوعين فقط إلى تحولات صحية ملحوظة ومرئية في الجسم.

1. تحسن صحة الكبد والأمعاء
- تحسن صحة الكبد والأمعاء: أكد الدكتور سيثي، أنه شاهد “تحولات ملحوظة” لدى مرضاه بعد إزالة السكر من نظامهم الغذائي. ففي غضون 14 يومًا فقط، تظهر صحة الكبد والأمعاء تحسناً كبيراً.
- ميكروبيوم الأمعاء: يساعد التخلص من السكر في استعادة توازن وصحة الميكروبيوم المعوي (Gut Microbiome)، مما يؤدي إلى أمعاء أكثر سعادة وصحة.
2. تقليل الدهون والانتفاخ
- انخفاض دهون البطن: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من دهون البطن، يمكن أن يكون لقطع السكر تأثير كبير، حيث تبدأ الدهون في الكبد بالانخفاض، مما يؤدي إلى تقليل دهون البطن.
- تقليل انتفاخ العين واحتباس السوائل: بعد أيام قليلة من إزالة السكر، يبدأ أي انتفاخ أو احتباس للسوائل حول العينين بالانخفاض بشكل ملحوظ.
3. بشرة أكثر نقاءً
- تحسن البشرة: إذا كنت تعاني من حب الشباب والبقع الحمراء، يمكن أن يحقق التوقف عن تناول السكر نتائج مذهلة. حيث ستبدأ بملاحظة تحسن في بشرتك وستصبح أكثر نقاءً في غضون أسبوعين.

ماذا يقول العلم؟
تدعم النتائج التي توصل إليها الدكتور سيثي الأدلة العلمية التي تربط السكر الزائد بالمشكلات الأيضية والسمنة والأمراض المزمنة:
- السكر والإدمان: يمنح السكر المضاف شعوراً بالراحة في البداية (اندفاع الدوبامين الفوري)، لكنه يسبب انهيارًا سريعًا يجعلك تشعر بالتعب والتهيج وتتوق إلى مزيد السكر.
- المخاطر الصحية طويلة الأمد: تم ربط الإفراط في تناول السكر بالسكري وأمراض القلب والأمراض المزمنة.
- إرشادات منظمة الصحة العالمية (WHO): توصي المنظمة بتقليل تناول السكريات الحرة اليومي إلى أقل من 10% من إجمالي استهلاك الطاقة، وتنصح بخفضه إلى أقل من 5% (حوالي 25 جرامًا أو ست ملاعق صغيرة) للحصول على فوائد صحية إضافية.
- تأثير السكر على الأيض: وجدت دراسة أجريت عام 2022 أن السكر يعطل الميكروبيوم المعوي، مما يؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي تسبب مرض التمثيل الغذائي ومقدمات السكري وزيادة الوزن.





