يُعرف عصير الكمثرى بمذاقه الحلو وخصائصه المهدئة. وغالباً ما يُشرب ممزوجاً بعصائر فواكه أخرى أو يُستخدم “مركز الكمثرى” كمحلي طبيعي للحلويات. يتميز هذا العصير بغناه بالكربوهيدرات، واحتوائه على البوتاسيوم وبعض الألياف.

إليك 4 تأثيرات صحية محتملة لشرب عصير الكمثرى بانتظام:
1. المساعدة في ترطيب الجسم
يتكون عصير الكمثرى الطبيعي بشكل أساسي من الماء وسكر الفاكهة. ورغم أنه يساهم في ترطيب الجسم، إلا أن الاعتماد عليه وحده لا يكفي؛ فالتنويع في المشروبات (وخاصة الماء) يضمن أقصى فائدة للترطيب.
2. منح دفعة سريعة من الطاقة
يوفر العصير طاقة فورية للجسم؛ نظراً لاحتوائه على كميات كبيرة من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية التي يمتصها الجسم بسرعة فائقة. لذا، قد تشعر بنشاط مفاجئ وطفيف بعد تناوله.
3. تحسين صحة الجهاز الهضمي (سلاح ذو حدين)
- علاج الإمساك: يحتوي عصير الكمثرى على نسبة عالية من “السوربيتول” (حوالي 3 غرامات لكل 100 مل)، وهي نسبة تتفوق على عصائر التفاح والعنب. يعمل السوربيتول كملين طبيعي يسحب الماء إلى الأمعاء لتليين البراز.
- تحذير: إذا كنت تعاني من الإسهال، فإن شرب هذا العصير قد يفاقم الحالة.
- لطيف على المعدة: يتميز عصير الكمثرى بحموضة أقل مقارنة بعصائر الفاكهة الأخرى، مما يجعله خياراً لطيفاً للمعدة.
4. التأثير على مستويات السكر في الدم
- محتوى السكر: يحتوي الكوب الواحد (240 مل) على حوالي 16 غراماً من السكر.
- المخاطر: قد تؤدي العصائر التجارية المليئة بالسكريات المضافة (أو حتى الطبيعية عند الإفراط) إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، زيادة الوزن، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
- التوصيات: تنصح مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) بأن لا تتجاوز السكريات المضافة 10% من السعرات اليومية.
- تنويه: الدراسات متضاربة، فبعضها يشير إلى أن عصير الفاكهة الطبيعي 100% لا يخل بالتحكم في سكر الدم، ولكن استشارة الطبيب ضرورية لمرضى السكري.

القيمة الغذائية لعصير الكمثرى
(لكل 100 مل من العصير الطبيعي 100%)
| العنصر الغذائي | الكمية |
| الطاقة | 42 سعرة حرارية |
| البروتين | 0.3 غرام |
| الدهون | 0 غرام |
| الكربوهيدرات | 10.6 غرام |
| الألياف | 2.1 غرام |
| السكريات | 6.9 غرام |
| البوتاسيوم | 82 ملغ |
أيهما أفضل: الثمرة الكاملة أم العصير؟
رغم فوائد العصير، تظل الكمثرى الكاملة الخيار الغذائي الأفضل لسببين رئيسيين:
- الألياف الغذائية: تحتوي حبة الكمثرى الكبيرة الكاملة على أكثر من 7 غرامات من الألياف (المهمة لضبط السكر والدهون في الدم)، بينما لا تتجاوز الكمية في حصة العصير 2 غرام.
- مضادات الأكسدة (البوليفينول): تتركز مضادات الأكسدة في القشرة والألياف. عملية “العصر” تفقد الفاكهة جزءاً كبيراً من هذه المركبات المفيدة، بينما تناول الفاكهة كاملة (أو خلطها بالخلاط دون تصفية) يحافظ عليها.
نصيحة عند الشراء:
إذا قررت شراء العصير، اقرأ الملصق بعناية. تجنب المنتجات التي تحتوي على “نكهات صناعية” أو “سكريات مضافة”، وابحث دائماً عن عبارة “عصير طبيعي 100%”.





