الصحة والغذاء

ما السر في اختلاف ألوان الأدوية؟

أثبتت بعض الدراسات النفسية أن هناك علاقة نفسية ما تنشأ عادة بين المريض والعقار الذي يتناوله، إذا كان العلاج سيستمر لفترات طويلة. وأن الألوان تعتبر أقوى العناصر تأثيرًا على مشاعر المريض واتجاهاته نحو الدواء.

جاء في كتاب “ثبت علميًا” لمحمد كامل عبد الصمد، أن اللون يقوم بدوره عن طريق اللاوعي لدى الإنسان، إذ إن الألوان المناسبة تشجع المريض على تناول الدواء؛ لأنه يشعر داخليًا أن الدواء سيفيده .

 ويؤكد العلماء المتخصصون أن الألوان الدافئة لها تأثير منشط على نفس المريض، في حين أن الألوان الباردة لها تأثير استقراري مثبط.. وأن الدرجات الفاتحة للألوان تؤدي إلى استرخاء وتهدئة النفس..

أما الدرجات الداكنة فلها تأثير قابض للنفس. لذلك يتم اختبار ألوان العقاقير حسب الغرض الذي أنتجت من أجله، فمثلاً اللون الزيتوني والبني الفاتح يستخدمان لصنع العقاقير (المسهلة)، لأن تلك الألوان تمثل عملية النمو النباتي في الطبيعة، كذلك لما للزيتون من تأثير استرخائي ومنشط في آنٍ واحد، في حين يعطي اللون البني الفاتح إحساسًا بالرضا والراحة… أما الظلال الرمادية في اللونين فتعطى الكبسولة شكلاً دهنيًا.

 ويستخدم اللون البني والتركوازي للعقاقير المضادة للإسهال.. فالبني له تأثير مهدئ وموازن، في حين يوحي اللون التركوازي بالثبات والاستمرارية وخلوه من المنشطات.

 ويستخدم اللون الأزرق الداكن لصبغ حبوب تخسيس الوزن؛ لما يشيعه من أحاسيس الهدوء والشبع. أما الحبوب المنشطة للشهية فعادة ما تصبغ باللون الأخضر واللون البرتقالي کرمز للحيوية والاستمتاع بالحياة .

 وفي الفيتامينات يستخدم اللون الأخضر الصافي؛ لما له من تأثير موازن، ومريح، وكذلك يستخدم اللون الأحمر الذي يجلب الإحساس بالحيوية والنشاط.

وتصبغ الحبوب المنومة عادة باللون البنفسجي ذي التأثير اللطيف المهدئ للنفس.

اضف تعليق

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم