الصحة والغذاء

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبادي يوميًا؟

لا تقتصر فوائد الزبادي على كونه وجبة خفيفة لذيذة وغنية بالعناصر الغذائية فحسب، بل يمكن أن يكون له أيضًا تأثيرات إيجابية كبيرة على صحتك عند إدراجه في روتينك اليومي. من تحسين صحة الأمعاء إلى تعزيز صحة القلب، إليك ما يحدث لجسمك عندما تتناول الزبادي بانتظام.

ستزيد من استهلاكك للبروتين

يُعدّ الزبادي مصدرًا ممتازًا للبروتين، ولكن بعض أنواعه، مثل الزبادي اليوناني، تحتوي على ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي. الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين ترتبط بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك المساعدة على فقدان الوزن، وتحسين التحكم في سكر الدم، وزيادة كثافة العظام.

قد تحصل على ميكروبيوم معوي أكثر صحة

يُعزز تناول الزبادي يوميًا صحة أمعائك بفضل احتوائه على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية تساعد على تحقيق التوازن في ميكروبيوم الجسم. تشير الأبحاث إلى أن استهلاك الزبادي بانتظام يمكن أن يحسّن تنوع بكتيريا الأمعاء، مما يُعدّ مؤشرًا على صحة الجهاز الهضمي.

ستزيد من تناولك للكالسيوم

الزبادي هو مصدر غني بالكالسيوم، بالإضافة إلى الفوسفور والبروتين، وجميعها عناصر ضرورية لبناء عظام قوية. يحتوي كوب واحد من الزبادي اليوناني قليل الدسم على حوالي 18% من القيمة اليومية الموصى بها من الكالسيوم. هذا المعدن الحيوي ضروري ليس فقط لصحة العظام والأسنان، بل أيضًا لوظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم الهرمونات.

قد يكون لديك مستويات سكر دم صحية

يساعد الزبادي الغني بالبروتين والبروبيوتيك في تنظيم مستويات سكر الدم. يعمل البروتين على إبطاء عملية الهضم، مما يمنع الارتفاع المفاجئ في سكر الدم بعد الوجبات. في الوقت نفسه، تُعزز البروبيوتيك حساسية الأنسولين، مما يساعد على التحكم في سكر الدم. تشير الدراسات إلى أن تناول الزبادي بانتظام قد يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

قد تشعر بالشبع وتفقد الوزن

يُعدّ اختيار الزبادي الغني بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، طريقة فعالة للشعور بالشبع لفترة أطول. يُبطئ البروتين عملية الهضم ويحفّز إفراز هرمونات الشبع، مما يساعدك على تناول كميات أقل من الطعام. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون الزبادي أقل عرضة لزيادة الوزن أو السمنة مقارنةً بغيرهم.

قد تحسن من صحة عظامك

بفضل احتوائه على البروتين والكالسيوم، يُعدّ الزبادي عنصرًا أساسيًا لدعم صحة العظام وزيادة كثافتها. أظهرت مراجعة للدراسات أن النساء بعد انقطاع الطمث اللواتي تناولن الزبادي بانتظام كان لديهن خطر أقل للإصابة بكسور الورك.

قد تلاحظ تغييرات إيجابية في عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب

يمكن أن يساعد تناول الزبادي على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. تعمل العناصر الغذائية الموجودة في الزبادي، مثل البروبيوتيك والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، معًا للمساعدة في تنظيم ضغط الدم وتحسين وظائف القلب. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون حصتين على الأقل من الزبادي أسبوعيًا قد يقل لديهم خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

تحذيرات مهمة

على الرغم من فوائده العديدة، من المهم الانتباه لبعض الجوانب عند اختيار الزبادي:

  • السكريات المضافة: تحتوي العديد من أنواع الزبادي المنكّهة على كميات كبيرة من السكر المضاف، مما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل الكبد الدهني وأمراض القلب. احرص على اختيار الزبادي العادي غير المحلى.
  • عدم تحمل اللاكتوز: على الرغم من أن الزبادي يحتوي على كمية لاكتوز أقل من الحليب، إلا أنه قد يسبب أعراضًا مثل الانتفاخ والغازات والإسهال لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز. إذا كنت تعاني من هذه المشكلة، يُنصح باختيار الزبادي الخالي من اللاكتوز أو الزبادي المصفى (مثل الزبادي اليوناني) الذي يحتوي على نسبة لاكتوز أقل.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات روناء للإعلام المتخصص   روناء