يُعرف “البيوتين” (فيتامين B7) بدوره الحيوي في دعم عملية التمثيل الغذائي وصحة الجسم العامة، وبينما يربطه الكثيرون بتناول البيض فقط، تكشف المعاهد الوطنية للصحة (NIH) عن قائمة متنوعة من المصادر الغذائية التي قد تتفوق أحياناً على البيض في محتواها من هذا العنصر الأساسي.

فيما يلي أبرز 5 أطعمة غنية بالبيوتين لتعزيز نظامك الغذائي:
1. كبد البقر: “المصدر العملاق”
يحتل كبد البقر الصدارة كأغنى المصادر على الإطلاق؛ حيث توفر حصة واحدة مطبوخة (نحو 85 غراماً) حوالي 30.8 ميكروغرام من البيوتين.
- القيمة: تلبي 103% من الاحتياج اليومي.
- ميزة إضافية: تفوق كمية البيوتين في الكبد ثلاثة أضعاف ما تحتويه البيضة الواحدة، فضلاً عن غناه بفيتامين “أ”.
2. السلمون المعلب: خيار بحري ذكي
لمحبي المأكولات البحرية، يعد السلمون الوردي المعلب في الماء خياراً ممتازاً. توفر حصة بوزن 85 غراماً نحو 5 ميكروغرامات من البيوتين.
- القيمة: تغطي 17% من الاحتياج اليومي.
- ميزة إضافية: يوفر نصف كمية البيوتين الموجودة في بيضة مطبوخة، مع ميزة أحماض “أوميغا 3” الصحية.
3. بذور دوار الشمس: وجبة المناعة
إلى جانب شهرتها بفيتامين (E)، تبرز بذور دوار الشمس كمصدر نباتي جيد للبيوتين. ربع كوب من البذور المحمصة يمنحك 2.6 ميكروغرام.
- القيمة: تعادل 9% من الاحتياج اليومي.
- ميزة إضافية: تدعم صحة القلب والمناعة بفضل مزيج المعادن والدهون الصحية فيها.
4. البطاطا الحلوة: كنز الفيتامينات
تعتبر البطاطا الحلوة من أفضل الخضراوات التي تدعم الكبد والتمثيل الغذائي. نصف كوب من البطاطا المطبوخة يوفر 2.4 ميكروغرام.
- القيمة: تمنحك 8% من الاحتياج اليومي.
- ميزة إضافية: غنية بمضادات الأكسدة (بيتا كاروتين)، والبوتاسيوم، وفيتامينات (A) و(C).

5. اللوز: وجبة “الطريق” المغذية
يعد اللوز خياراً مثالياً للأشخاص دائمي التنقل، حيث يوفر ربع كوب منه 1.5 ميكروغرام من البيوتين.
- القيمة: تمثل 5% من الاحتياج اليومي.
- ميزة إضافية: يوفر جرعة جيدة من الألياف والبروتين، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة.
دليل الحصول على حصتك اليومية (30 ميكروغراماً)
يحتاج البالغون الأصحاء عادةً إلى 30 ميكروغراماً يومياً من البيوتين، ولضمان تحقيق هذا الهدف، إليك هذه النصائح:
- التنوع الموسمي: انتبه إلى أن نسب البيوتين قد تتأثر بطريقة التعليب أو موسم الحصاد.
- الحبوب المدعمة: إذا كنت تتبع نظاماً نباتياً صارماً، ابحث عن الحبوب المدعمة بالبيوتين لتعويض المصادر الحيوانية.
- التداخلات الدوائية: استشر طبيبك إذا كنت تتناول أدوية معينة، حيث يمكن لبعض العقاقير أن تخفض مستويات البيوتين في جسمك.
- المكملات الغذائية: رغم ندرة نقص البيوتين، يظل استشارة الأخصائي هي الخطوة الأولى قبل اللجوء للمكملات الغذائية.





