يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم أمرًا بالغ الأهمية لتسريع عملية التخلص من حصوات الكلى. بينما تُشير بعض العلاجات المنزلية إلى إمكانية المساعدة في الوقاية من حصوات الكلى أو المساعدة على خروجها، مثل خل التفاح وعصير الليمون، إلا أن فعاليتها في إذابتها لم تُؤكد بعد بشكل قاطع.

1. الماء
يُعتبر الماء أهم عنصر في عملية التخلص من حصوات الكلى. عند المعاناة من حصوات الكلى، يُمكن لزيادة تناول الماء أن تُسرّع من خروجها من الجسم.
للوقاية من حصوات الكلى، تُشير الأبحاث إلى ضرورة شرب كمية كافية من الماء لإنتاج حوالي لترين من البول يوميًا. يُعدّ الجفاف عامل خطر رئيسي لتكوّن حصوات الكلى، لذا فإن الحفاظ على ترطيب الجسم يُقلّل من تركيز المواد التي تُكوّن الحصوات في البول.
يُمكنك مراقبة لون بولك كدليل على مستوى ترطيبك؛ يجب أن يكون لونه أصفر فاتحًا جدًا. يدل البول الأصفر الداكن على الجفاف.
2. عصير الليمون
يُمكن إضافة عصير الليمون الطازج إلى الماء بانتظام. يحتوي الليمون على السترات، وهي مادة كيميائية طبيعية تُساعد على منع تكوّن حصوات الكالسيوم. تُشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات الدوائية من السترات يُمكن أن تُفتت الحصوات الصغيرة، مما يُسهّل مرورها.
على الرغم من أن كمية عصير الليمون المطلوبة لإحداث تأثير كبير قد تكون كبيرة، إلا أن حتى الكميات القليلة قد تُحدث فرقًا طفيفًا. وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2020 أن مكملات سترات البوتاسيوم ساعدت في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بحصوات الكلى لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بها، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الكميات كانت دوائية وليست غذائية.
بالإضافة إلى ذلك، يُقدم الليمون فوائد صحية أخرى، مثل تثبيط نمو البكتيريا وتوفير فيتامين C.

3. شاي الريحان
يُعرف الريحان بغناه بالعناصر الغذائية وقد استُخدم تقليديًا لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي والالتهابات. يحتوي الريحان على مضادات الأكسدة وخصائص مضادة للالتهابات. وقد أظهرت دراسة على الفئران عام 2020 أنه قد يُساعد في دعم وظائف الكلى، ولكن ما زالت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث على البشر لتأكيد هذه النتائج.
لتجربة شاي الريحان، يُمكنك استخدام أوراق الريحان الطازجة أو المجففة لتحضير الشاي وشرب عدة أكواب يوميًا. كما يُمكن عصر الريحان الطازج أو إضافته إلى العصائر.
يُذكر أنه لا يُعرف ما إذا كان عصير الريحان آمنًا للاستهلاك بكميات كبيرة أو لفترات طويلة، وتظل آثاره على المدى الطويل غير واضحة دون إجراء المزيد من الأبحاث.
4. خل التفاح
يحتوي خل التفاح على حمض الأسيتيك الذي يُعرف بخصائصه الوقائية ضد حصوات الكلى، على الرغم من عدم وجود أدلة كافية تُثبت قدرته على تقليل الحصوات بعد تكوّنها. بالإضافة إلى مساعدة الكلى، قد يُساهم خل التفاح في تخفيف الألم الناتج عن الحصوات.
أشارت مراجعة للدراسات إلى أن تناول الخل قد يُقلل من تكوّن حصوات الكلى، وتُجرى حاليًا تجربة سريرية لمقارنة فعاليته مع مشروبات أخرى في الوقاية من الحصوات.
لتجربة هذا العلاج، أضف ملعقتين كبيرتين من خل التفاح إلى 170 إلى 220 مل من ماء الشرب، وتجنب تناول أكثر من كوب واحد يوميًا من هذا الخليط. يُمكنك أيضًا رش خل التفاح على السلطات.

يجب الحذر عند تناول خل التفاح بكميات كبيرة، حيث قد يُسبب مشاكل مثل تلف مينا الأسنان، ارتجاع المريء، والتهاب الحلق. إذا كنت مصابًا بداء السكري، استشر طبيبك وراقب مستويات السكر في الدم بعناية. كما قد يتفاعل خل التفاح مع بعض الأدوية، مثل الأنسولين أو مدرات البول مثل سبيرونولاكتون (ألداكتون).
5. عصير الكرفس
يُستخدم الكرفس في بعض الأدوية التقليدية كعلاج لحصوات الكلى. وقد وجدت إحدى الدراسات أن المشاركات اللاتي أصبن بحصوات الكلى تناولن كمية أقل من الكرفس مقارنة بغير المصابات، ولكن هذا لا يُثبت علاقة سببية مباشرة.
في دراسة أُجريت عام 2019 على الفئران، وُجد أن مُستخلص الكرفس ساعد في تفتيت حصوات الكلى، ولكن لا توجد دراسات بشرية تؤكد هذا التأثير حتى الآن.
لتحضير عصير الكرفس، امزج عودًا واحدًا أو أكثر من الكرفس مع الماء واشربه. كما هو الحال مع مستخلصات النباتات الأخرى، قد يتفاعل الكرفس مع أدوية أو علاجات أخرى، مما يُسبب آثارًا جانبية. يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تجربة أي علاجات جديدة.
6. عصير الرمان
يحتوي عصير الرمان على مضادات الأكسدة التي قد تُساعد في الحفاظ على صحة الكلى، ويعتقد البعض أنه قد يُساعد في الوقاية من حصوات الكلى. ومع ذلك، تُشير المؤسسة الوطنية للكلى إلى أنه لا يُؤثر بشكل مباشر على الوقاية من حصوات الكلى.
إذا كنت ترغب في تجربته، فإن تناول حصة أو اثنتين يوميًا من عصير الرمان يُرجح أن يكون مناسبًا لمعظم الناس، على الرغم من عدم وضوح الكمية الآمنة التي يُمكن شربها طوال اليوم.





