الصحة والغذاء

صديقة للأمعاء.. أكثر الفواكه سهولة للهضم

في الوقت الذي يوصي فيه خبراء التغذية بتناول الفواكه كجزء أساسي من النظام الغذائي، يواجه البعض صعوبات في هضم أنواع معينة، خاصة أولئك الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي (IBS)، أو التهاب الرتوج، أو الحساسية الهضمية. السر يكمن في اختيار الفواكه منخفضة الألياف غير القابلة للذوبان أو تلك التي يتم تناولها بعد تقشيرها وطهيها.

1. الموز الناضج: الصديق الأول للمعدة

يُعد الموز الناضج (الذي تظهر عليه بقع بنية) الخيار المثالي للهضم. مع نضج الموز، تتحول النشا المعقدة إلى سكريات بسيطة يسهل على الأمعاء امتصاصها. كما أنه مصدر غني بالبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم حركة الأمعاء.

2. البطيخ والشمام: ترطيب بلا عناء

تتميز عائلة القرعيات (البطيخ، الشمام، الكنتالوب) بمحتواها العالي جداً من الماء ونسبة منخفضة من الألياف الصلبة. هذا المزيج يجعلها تمر بسلاسة في القناة الهضمية، مما يوفر ترطيباً ممتازاً دون التسبب في انتفاخات تذكر.

3. الفواكه المعلبة أو المطهوة: سر الليونة

تشير التقارير الطبية إلى أن عملية الطهي أو التعليب تكسر بنية الألياف القاسية في الفواكه.

  • عصير التفاح (Apple Sauce): بديل ممتاز للتفاح الطازج بقشره.
  • الكمثرى المقشرة والمطهوة: تكون ألطف بكثير على جدار الأمعاء من تلك الطازجة.

4. الأفوكادو: دهون صحية وهضم مرن

على عكس المتوقع، الأفوكادو رغم احتوائه على الألياف، إلا أن قوامه الكريمي ودهونه الأحادية غير المشبعة تجعله ينساب بسهولة في الجهاز الهضمي، وهو خيار مشبع ومغذٍ لا يرهق المعدة.

نصائح ذهبية لتعزيز الهضم

لتحقيق أقصى استفادة من الفواكه دون منغصات هضمية، يوصي التقرير باتباع الآتي:

  • التقشير ثم التقشير: قشور الفواكه (مثل التفاح والكمثرى والخوخ) تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان قد تهيج القولون الحساس.
  • إزالة البذور: بذور التوت والفراولة قد تكون مزعجة لبعض الحالات، لذا يفضل تصفيتها في العصائر.
  • الاعتدال في الكمية: حتى الفواكه السهلة قد تسبب تلبكاً إذا تناولت بكميات ضخمة في جلسة واحدة.

ماذا تختار وماذا تتجنب؟

الفواكه الموصى بها (سهلة الهضم)الفواكه التي قد تسبب إزعاجاً
الموز الناضج جداًالفواكه المجففة (الزبيب، القراصيا)
البطيخ والكنتالوبالفواكه ذات القشرة السميكة (غير المقشرة)
الفواكه المطهوة أو المعلبة (بدون سكر مضاف)الحمضيات بكثرة (للبعض)
عصير التفاح المصفىالتوت بأنواعه (بسبب البذور)

في الختام، يبقى الاستماع إلى “لغة الجسد” هو المعيار الأهم، فما يناسب شخصاً قد لا يناسب الآخر.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات روناء للإعلام المتخصص   روناء