الصحة والغذاء

دراسة: تخطي الإفطار يزيد خطر متلازمة التمثيل الغذائي

 

 أشار تقرير نُشر على موقع  News-Medical.Netاستنادًا إلى دراسة حديثة في مجلة Nutrients، إلى أن التخلي عن تناول وجبة الإفطار يشكل خطراً صحياً كبيراً، خاصة فيما يتعلق بمتلازمة التمثيل الغذائي ومكوناتها المترابطة. تُعد متلازمة التمثيل الغذائي مجموعة من الاضطرابات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

هدفت الدراسة إلى تقييم ما إذا كان تخطي وجبة الإفطار يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي ومكوناتها الأساسية: ارتفاع ضغط الدم، والسمنة البطنية، وارتفاع دهون الدم (فرط شحميات الدم)، وارتفاع سكر الدم (فرط سكر الدم). ولهذا الغرض، أُجري تحليل تَلَوِّي لبيانات مستخلصة من دراسات رصدية سابقة.

النتائج الرئيسية

  1. زيادة خطر متلازمة التمثيل الغذائي:
    1. أظهر التحليل التَلَوِّي المجمع أن الأفراد الذين يتخطون وجبة الإفطار لديهم خطر متزايد بالإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بمعدل 1.10 مرة مقارنة بمن يتناولون الإفطار بانتظام.
    1. كان الارتباط أقوى في الدراسات التي عرّفت متلازمة التمثيل الغذائي باستخدام معيار ارتفاع مستوى السكر في الدم (سواء شملت السكري من النوع الثاني أو ارتفاع سكر الصيام وحده).
  2. تأثير تخطي الإفطار على المكونات الفردية لمتلازمة التمثيل الغذائي:
    1. السمنة البطنية: أظهرت دراسات مجمعة أن تخطي الإفطار يزيد من خطر السمنة البطنية.
    1. ارتفاع ضغط الدم: لم تُظهر الدراسة بشكل قاطع العلاقة بين تخطي الإفطار وارتفاع ضغط الدم في جميع التحليلات المجمعة، لكن هذا المكون هو جزء من المتلازمة التي زاد خطرها.
    1. فرط شحميات الدم: أشار التحليل التَلَوِّي إلى أن تخطي الإفطار يزيد بشكل كبير من خطر فرط شحميات الدم (ارتفاع مستويات الدهون في الدم).
    1. الجلوكوز/السكري: أشارت النتائج إلى أن تخطي الإفطار يزيد من خطر ارتفاع سكر الدم، خاصةً عندما يُستخدم هذا المعيار لتحديد متلازمة التمثيل الغذائي.
  3. تأثير نوعي على الدهون:
    1. لوحظ تأثير يعتمد على الجنس في إحدى الدراسات حول ارتفاع دهون الدم، حيث كان تخطي الإفطار عامل خطر لدى الرجال، لكنه لم يُلاحظ في النساء.

الاستنتاج والتوصية الطبية

 خلصت الدراسة إلى أن تخطي وجبة الإفطار يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي ومكوناتها الرئيسية. وشدد الباحثون على أن تناول وجبة إفطار متوازنة ومغذية قد يمثل تدخلاً بسيطاً وفعالاً من حيث التكلفة ضمن نمط الحياة للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الأيضية المرتبطة بها وإدارتها على المدى الطويل.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات روناء للإعلام المتخصص   روناء