الصحة والغذاء

حقيقة المشروبات الغازية

هل صحيح أن المشروبات الغازية تساعد على هضم الطعام والشعور بالتخمة والتلبك الهضمي؟

محمد السالمي – الطائف

يجيب عن هذا السؤال، د. فوزي الفيشاوي، أستاذ الصناعات الغذائية:

الواقع أن هذا السؤال مثير للجدل إلى حد بعيد، ولكن العلماء توصلوا إلى حل له؛ إذ قدموا مشروبات غازية لمتطوعين بعد وجباتهم، بهدف متابعة حركة الطعام في قناة الهضم، ثم حساب الزمن الذي يمكثه في المعدة قبل عملية الإخراج.

وقد تبين للباحثين أن تناول المشروب الغازي لم يزد من قدرة عضلات المعدة على تحريك الطعام باتجاه المخرج. وبتعبير آخر فإن الشراب لا يزيد من انقباضات المعدة المتجهة من المدخل باتجاه المخرج وهي المعروفة بالتقلصات الدودية، ومن ثم لا يزيد من قدرة المعدة على تحريك ما تحويه من طعام. ويقتصر دور الشراب على إعادة توزيع الطعام داخل فراغ المعدة، فالغاز يتجمع في الجزء العلوي من المعدة دافعًا الطعام والسوائل للجزء السفلي.

بيد أن الغازات المتجمعة في المعدة قد تضغط على أعلى البطن مسببة آلام لا تخف بغير التجشؤ، وقد تهرب هذه الغازات إلى الأمعاء الدقيقة والغليظة، فيحدث عندئذ شعور بالانتفاخ يستوجب إخراج الرياح ومعاودة التجشؤ.

فانظر كم المتاعب التي تتسبب فيها المشروبات الغازية، رغم ما ينسب إليها من منافع صحية هي في الحقيقة غير حقيقية!

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات دار   دار اليوم