الصحة والغذاء

القهوة بعد التمرين: منشط عضلي أم محظور صحي؟

الرياض – زكريا عمر طورمش

تُشكل القهوة عنصرًا داعمًا للأداء البدني وفق أحدث الرؤى الطبية؛ إذ يعمل الكافيين على تثبيط مستقبلات الأدينوزين في الدماغ لتقليل الشعور بالإجهاد وتحسين قوة العضلات، بينما تتولى مضادات الأكسدة حماية الخلايا من التلف ومحاربة الإجهاد التأكسدي الناجم عن المجهود العضلي المكثف. وتتضاعف هذه الفوائد عند دمج الكافيين مع الأحماض الأمينية أو الكربوهيدرات للمساعدة في تسريع تعافي الجسم واستعادة توازنه. وفي المقابل، تستوجب الاستفادة من هذه الخصائص مراعاة عدد من المحاذير الصحية والبدنية الأساسية:

صحة الجهاز الهضمي

 يُنصح بتجنب تناول القهوة لمن يعانون من التهاب المعدة الضموري، أو ارتفاع حموضة المعدة، أو الإصابة بجرثومة المعدة، تفاديًا لأعراض الحرقة والاضطرابات الهضمية.

الأمراض المزمنة

 تفرض حالات تفاقم الأمراض المزمنة، وخاصة أمراض القلب والأوعية الدموية، ضرورة الامتناع عن المشروبات المنبهة بعد المجهود البدني.

الاستماع لإشارات الجسم

 يتطلب الإرهاق الشديد أو الإجهاد الفسيولوجي المفرط منح الجسم قسطًا كافيًا من الراحة والاسترخاء عوضًا عن اللجوء إلى المنبهات التي قد تُخفي مؤشرات التعب الحقيقي.

الاعتدال وتوازن السوائل

 يُعد الالتزام بكميات مدروسة من القهوة أمرًا حتميًا للوقاية من الجفاف والتقلصات العضلية، مع ضرورة الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل متوازن ودعم نمط الحياة الصحي على المدى الطويل.

تابعنا

تابع الصحة والغذاء على مختلف منصات التواصل الاجتماعي

الصحة والغذاء إحدى بوابات روناء للإعلام المتخصص   روناء